أخبار

05.26.2015

|

PlaNet Finance

|

نماذج عن روّاد الأعمال: الإستثمارات الصغيرة غيّرت حياتهم

خيّاط، مصفّفة شعر، جزّار، بائع

رخوراريا ندياي، 33، متزوّجة، مصفّفة شعر

. رخوراريا من مدينة سانت لويس، أمّ لولدين في الـ33 من عمرها. استقرّت في داكار وعملت في صالون لتصفيف الشّعر. في عام 2002 قرّرت الاستقلال وفتحت صالوناً لتصفيف الشّعر خاصّ بها. لمدّة عامين، ساعدت الإستثمارات الصغيرة رخوراريا على تحسين فرش صالونها. تمكّنت من تركيب معدّات لازمة لصالون الشّعر (مرايا ومغاسل للشّعر). كما تمكّنت من استخدام الإستثمار لتنويع ما تعرضه على زبائنها من مستحضرات تجميل.
تسعى رخوراريا للحصول على إستثمار آخر من الإستثمارات الصّغيرة من أجل الانتقال إلى صالونٍ أكبر.

ماجيت فول وأومي ندياي
46 و34، متزوّجتان، استيراد وتصدير

ماجيت وأومي هما بنات عمّ تسكنان في حيّ سيتي فاديا في داكار. الاثنتان متزوّجتان من رجلَيْن ذهبا للعمل في ايطاليا، فقرّرتا العمل في الاستيراد والتصدير. هما تنكران أنّ صلة القربى بينهما هي سبب تعاونهما، لكنّ روح عدم التّنافس بينهما واضحة. كما أنّهما تمنحان الكثير من النّصائح لزبائنهما والمورّدين.
لسنوات عدّة، سافرتا معاً إلى موريتانيا وغامبيا للحصول على أفضل العطور، الأقمشة، ومستحضرات التّجميل وتقومان ببيعها لتجّار الجملة في داكار. وبالتّالي توفّران من قيمة الجمارك عند شرائهما كمّيّات كبيرة. عندما التقت أومي عميل الإستثمارات الصّغيرة أخبرت ما تعلّمته منه لماجيت. قرّرتا عندئذٍ أن تأخذ كلّ منهما إستثماراً لزيادة رأسمالهما وزيادة رحلاتهما.
تخطّت الإثنتان الآن للعمل مع بلدان جديدة، المغرب ودبي. ستمكّنهما الإستثمارات الصّغيرة من الحصول على مشاريع جديدة.

ينكوبا ديالو، 38، متزوّج، جزّار

ينكوبا يعمل منذ كان في عمر الـ15 في الجزارة. في عام 1994، فتح متجراً صغيراً حيث يقدّم لزبائنه لحوم الأبقار، الأغنام والدجاج. بمساعدة زوجته، تنوّع ما يقدّمه ليتضمّن الآن الفواكه والخضار الّلازمة لتحضير طبق اليسايبيب أو تييبو (طبق سنغالي من الأرزّ ولحم الغنم).
ينكوبا قدّم للحصول على إستثمار صغير من أجل زيادة رأسماله وبالتّالي زيادة المنتوجات التي يبيعها لزبائنه. يأمل ينكوبا في المستقبل في أن يحصل على إستثمار آخر ليفتتح محلّ جزارة آخر ويأتمن إدارته لإبنه.

كبه فاطمتا، 38، متزوّجة، مربّية دجاج

فاطمتا أمّ لعائلة كبيرة، خمسة صبيان وستّة بنات! تعيش العائلة في داكار. إن كان الكبار من أطفالها مستقلّين واستطاعوا تأمين احتياجاتهم، فهذا ليس الحال مع أطفالها الصّغار، فعمر أصغر أبنائها عامان.
فاطمتا تعمل بجدّ وتحاول زيادة مدخولها من خلال تربية الدجاج كما أنّها تبيع على شكل يوميّ وجبات الغداء في دكّان صغير للعمّال في الحيّ. كما أنها تتاجر ببعض الحليّ والأقمشة لكنّ هذا العمل تخفّ وتيرته ولا يدرّ إليها مدخولاً وربحاً خلال موسم العطل السنغاليّة. حصلت فاطمتا على إستثمار صغير استعملته لشراء الأقمشة التي باعتها ضمن معارفها وجيرانها وزادت ما تملكه من دجاج. خدمها هذا بأن استطاعت تقديم وجبات البيض المقليّ وسندويشات الدجاج.

ساليو ويلان، 22، تاجر

كما العديد من تجّار سوق عرفات، ترك ساليو موطنه الأصليّ وأتى بحثاً عن الرّزق في داكار. بدأ العمل في السّوق منذ كان في الـ12 من عمره. عمل لدى التّجّار كما باع بعض الأغراض في الطّرقات.
تعلّم ساليو بشكل سريع وبات الآن مالكاً لمتجره الخاصّ في السّوق. بمساعدة إستثمار صغير، إستطاع تنويع بضاعته. بدأ في البداية ببيع الأرزّ والفستق السّوداني، مكّنه إستثماره الأوّل من أن يبيع البقوليّات، الزّيت والطّماطم. كما كلّ تجّار السّوق، ساليو يحلم بأن يرى عمله مزدهراً ويصبح يوماً ما من تجّار الجملة. ويبقى حلمه الأكبر أن يعود إلى بلدته ليبني منزلاً ويؤسّس عائلة.

ماسيل سيلبلس، 31، متزوّج، خيّاط

ماسيل أب يافع لفتاة صغيرة تبلغ 11 شهراً من العمر. من الصّعب عليه أن يستمتع بحياة العائلة، فعليه أن يوفّق بين عمله في داكار وعائلته وزوجته الذين يعيشون في منطقة لوجا. بالنّسبة إليه هذا هو خياره الوحيد، عليه أن يكون في داكار كي ينمو عمله ويستطيع أن يعيل عائلته. عمل لمدّة أربعة أعوام في مشغل للخياطة في سوق غرفات في منطقة غراند يوف.
في عام 2009، قدّم لإستثمار صغير، أراد أن يصنع ألبسة جاهزة. احتاج للإستثمار من أجل زيادة ما لديه من أقمشة وبالتالي رأسماله.
في السنوات القادمة، يطمح لفتح متجر آخر وتوظيف أخيه الأصغر. بعد نجاح مشروعه الأوّل، لا شكّ بأنّ ماسيل سوف يعود ليطلب إستثماراً صغيراً لمشروعه المسقبليّ.

هذه المقالة جزء من تقرير خاص: